Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


محمد بودويك: من يهين الشعب المغربي؟
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
20 فبراير 2017 - 18:25

لماذا يهان الشعب المغربي؟

وكيف يهان الشعب المغربي؟

ومن يهين الشعب المغربي؟

أسئلة ثلاثة أطرحها على رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، انطلاقا مما ورد على لسانه من أن الملك يفرج كرب الأفارقة بينما الشعب المغربي يهان. وهي الكلمة التي جاءت في سياق خطاب له خلال الجمع العام العادي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يوم السبت 18 فبراير 2017 في مدينة سلا.، إذ قال: " لا يمكن أن يذهب الملك لتفريج كربات بعض الشعوب الإفريقية، ونهين الشعب المغربي".

وبعيدا عما في المقارنة من التباس وتحميل، بين ملك يسعى إلى توطيد قدم المغرب سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا، في التربة الإفريقية التي هو جزء أساس فيها، وركن رئيس من أركانها، وهي مقارنة ينتفي منها الكلام الموزون والمسئول، والحنكة الديبلوماسية، فإنه يريد إيهام الرأي العام بأن الإهانة والاستياء أصبح يعم كل فئات وطبقات وشرائح وأطياف الشعب المغربي. وكأن الشعب المغربي قاطبة ، صوَّتَ يوم 7 أكتوبر 2016 لفائدة حزب العدالة والتنمية، وبوَّأه الصدارة السياسية، بينما المعطيات والأرقام تقول إن الذين صوتوا عليه لا يتعدى عددهم مليون وستمئة ألف ناخب مغربي، وأن الذين صوتوا على باقي الأحزاب ( الأحرارـ حزب الاستقلال ـ الحركة الشعبية ـ الاتحاد الاشتراكي ـ الاتحاد الدستوري ـ التقدم والاشتراكية ـ فيدرالية اليسار ..).، يفوق خمسة ملايين ناخب مغربي.

وإذاً، لماذا يحاول الأستاذ بنكيران كل أوان، تمويه الحقيقة، وتغليط الرأي العام برمي الكلام كيفما اتفق بهدف التشويش والتبكيت، وخلط الأوراق، وتقديم النفس كضحية، والحزب كمظلوم ومعتدى عليه، من أجل استجلاب العطف والشفقة، واستدرار الدفاع والاستنكار.

علينا معرفة حدود دورنا وحجمنا في وطن تعداده أكثر من 36 مليون مواطن ومواطنة، وإدراك مدى التقصير في تدبيرنا للشأن العام سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وتعليميا خلال السنوات الخمس المنتهية ( 2011 ـ 2016 )، والتي كان على رأسها الحزب الشاكي الباكي الناجح الرابح والكادح .؟

فمن أهان الشعب ؟ وكيف أهانه ؟ ولماذا يهينه ؟.




مواضيع ذات صلة