Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


عبد الغني القاسمي: الاخفاق في تشكيل الحكومة : مشاورات أم مشاحنات ؟
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
20 فبراير 2017 - 10:19

لازال المخاض عسيرا و المولود المنتظر عالقا في جوف الرحم يحجم عن خروج كيفما كان نوعه و شكله و تركيبه الخلقي ، و ما سمي عقب تعيين جلالة الملك لرئيس الحكومة منذ أكثر من ثلث العام بالبدء في المشاورات لم يكن سوى انغماسا في مسلسل من المشاحنات بين الفرقاء المتشاورين أفضى في النهاية الى الباب المسدود الذي ضاعت مفاتيحه و ليس في وسع أحد أن يحله ، و قد انعكس ذلك على الأحوال السياسية و الاقتصادية للبلاد بشكل واضح لا يجادل فيه اثنان ، و أهم مكسب لفظه اخفاق المتشاورين في تشكيل الحكومة يتجلى في افتضاح حقيقة الأحزاب من حيث هشاشة هياكلها و العقم الفكري لقادتها المتلهفين لكسب الغنائم والظفر بالكراسي الوزارية و التراشق بأقذع النعوت ، و عدم قدرتهم على تدبير الأزمات التي أفرزتها المرحلة .
و مما لوحظ على هذه المشاورات التي تحولت الى مشاحنات و محطات لتصريف الاسقاطات المعرقلة لكل حل مرتقب ، ذلك الاصرار من كل طرف و بكيفية متعمدة على التمسك بالمثل الشعبي القائل : و لو طارت معزة ، اضافة الى محاولة محو نتائج انتخابات سابع اكتوبر الماضي من ذاكرة المواطن المغربي و كأنها لم تجر قط أو أن مفعولها غير ذي أثروارد في تشكيل الحكومة رغم أن مثل هذا التصرف بالذات يتنافى كليا مع المقتضيات الدستورية ، و رئيس الحكومة المعين يبرر موقفه مما يجري بأنه حتى يكون مسؤولا على حصيلة الحكومة مستقبلا يجب ألا يملي أحد عليه شروطه التعجيزية للمشاركة في الائتلاف الحكومي و أنه لا يؤمن بالعمليات القيصرية في تشكيل الحكومات .
من يتحمل المسؤولية في هذا الاخفاق الذي لحق محاولة تشكيل الحكومة ؟ هل من حق طرف مدعو للمشاورات أن يشترط عدم اشراك طرف مدعو آخر مثله في الحكومة حتى يوافق هو على المشاركة فيها ؟ هل يجوز خلق تحالف ظرفي لمواجهة رئيس الحكومة المعين و فرض عدد من الشروط عليه أو كما يقول العامة : طرحنا هو عين الصواب أو ما لعبينش ؟ أين يمكن أن نضع التصريحات النارية لمسؤول حزبي كبير أثرت على العلاقات الخارجية للبلاد في زمن المشاورات الجارية ؟ هل حقيقة أن اللقاء الأخير لرئيس حزب يقود التحالف المشار اليه آنفا مع رئيس الحكومة المعين قد فتح باب الأمل من جديد لتجاوز الاخفاق الذي نتحدث عنه ؟ اذا كان الأمر كذلك هل من مصلحة البلاد اضاعة كل هذا الوقت الطويل العريض في الجدل العقيم والمغرب في أشد الحاجة الى حكومة و برلمان يشتغلان ، في حين أن مشاكل البلاد تتناسل يوما بعد يوم ؟




مواضيع ذات صلة