Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
نفط المغرب هو استقرارهبنوك متهمة بالمتاجرة في بيانات “لافينييت”دراسة: الإكثار من تناول اللحوم الحمراء تزيد خطر الوفاة لا يمكن بناء الحرية على الخصاص والفقر والضرورة والأوبئة والجهل وانعدام الكرامة‮الكشف عن مصدر تمويل "إرهابي مانشستر"خالد الشدادي : 72ر4 مليار درهم قيمة فائض الاستغلال للصندوق المهني المغربي للتقاعد برسم سنة 2016محمد حصاد يدعو جمعيات أولياء التلاميذ إلى الاضطلاع بدورها داخل المؤسسات التعليمية المغربي فضال أول لاعب عربي يواجه برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا طالبة تتهم استاذا جامعيا ببني ملال بابتزازها جنسيا مقابل النقطإطلالات ستخطفين بها الأنظار خلال شهر رمضان المباركدراسة: هذه تأثيرات الحشيش على صحة أفواهكم..وزارة التربية الوطنية تستجيب لحوالي 20 ألف انتقال و أزيد من 5700 طلب التحاق بالزوجالمعتقلون الفلسطينيون يتفقون مع إسرائيل على إنهاء الإضراب عن الطعامصهر ترامب يعرض على الروس إقامة قناة تواصل سرية مع الكرملين
فيديوهات
  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة

  • الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام مالك بفاس

  • فيديو مثير للحظة مداهمة FBI المغرب لمنازل متهمين بالارهاب في الناظور و الدريوش

  • مصافحة ماكرون وترامب

  • الديباناج يتسبب في إحراق سيارة : جرها بالفرانامان و سخنو الدياسك

  • تحذير: لا تحمّل أي فيلم في هذه الأيام وإلا ستتعرض للاختراق

  • ترامب يزيح رئيس وزراء الجبل الأسود ليكون في الصف الأول

  • الملك محمد السادس يتجول في أزقة مدينة فاس العتيقة

  • فاس: الملك محمد السادس يترأس حفل تقديم برنامج تأهيل المدارس العتيقة

  • حريق بمدينة طنجة

  • مدافع مالقة متهم بالتواطؤ مع ريال مدريد في ليلة حسم الليجا

  • من هو انتحاري مانشستر؟

  • حصاد:سيتم تعيين الاساتذة الجدد المواسم المقبلة في المدن التي تكونوا فيها

  • سليمان العمراني يهاجم البام

  • وزير الداخلية: ظهير "العسكرة" لم يعد له وجود منذ 1959

  • مؤتمر صحفي للرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والفلسطيني محمود عباس في بيت لحم

  • للحظات الأولى عقب تفجير "مانشستر أرينا"

  • جواب العثماني في اول جلسة شهرية له حول تخليق الحياة العامة

  • هيفاء وهبي تكشف كامل ساقيها بفستان ساخن في كان


فرانسوا غزافيي: المغرب وفرنسا " رفيقا سلاح في مواجهة الإرهاب "
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
فاس: كفى بريس
17 فبراير 2017 - 16:40

قال القنصل العام لفرنسا بفاس، فرانسوا غزافيي تيليت، الجمعة بفاس، إن المغرب وفرنسا " رفيقا سلاح في مواجهة الإرهاب " .
وأكد السيد غزافيي تيليت، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي حول موضوع "الفضاءات الجديدة للهوية .. صناعة التطرف"، أن المغرب وفرنسا " هما رفيقا سلاح في محاربة الإرهاب والتطرف. كما أنهما يتقاسمان نفس القيم " .
وأوضح أن القيم المشتركة " التي يؤمن بها كل من المغرب وفرنسا وينافحان عنها هي التسامح واحترام الآخر والعيش المشترك الذي يعني الحياة في مقابل الموت الذي يشيعه الإرهاب والتطرف والدفاع عن قيم التضامن والإخاء في مقابل الفردانية المقيتة للإرهابيين " .
ودعا المسؤول الفرنسي إلى ضرورة القضاء على ظاهرة الإرهاب والعمل على مواجهتها " بكل ثقة وعزم وذلك حتى لا نرتهن للخوف الذي يسعى إلى التغلغل داخل مجتمعاتنا "، مشيرا إلى أهمية " خوض المعركة ضد الإرهاب والتطرف على الأرض من أجل القضاء على هذه الظاهرة واستئصالها " .
وأكد في هذا الإطار، على أهمية الخطاب الملكي السامي ليوم 20 غشت 2016 والذي دعا جلالة الملك محمد السادس من خلاله المسلمين والمسيحيين واليهود إلى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة العنف والحقد والانغلاق على الذات بمختلف أشكاله وتجلياته .
وأشار السيد غزافيي تيليت إلى أن موضوع الإرهاب والتطرف " يشكل أحد الأولويات المحورية ضمن علاقات التعاون الفرنسي المغربي "، مؤكدا على أهمية التربية في تنمية وتطوير وإنعاش الحوار بين الديانات والحضارات .
وقال القنصل العام لفرنسا بفاس إن ممثلي الديانات الثلاث بفرنسا ( الإسلام والمسيحية واليهودية ) " أدانوا بصوت واحد وبطريقة واضحة الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا "، مؤكدين بصوت عال أن هذه الظاهرة " ليست لا من قريب ولا من بعيد ذات طابع ديني وإنما هي تحوير هجين وفظيع للدين " .
ومن جهته، أكد السيد أنور كبيبش رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنه وفي غياب " حل أو معجزة " لظاهرة التطرف والإرهاب يبقى من الضروري مضاعفة جهود جميع الفاعلين من أجل مواجهة هذه الآفة .
وأشاد السيد كبيبش بالخطاب الملكي السامي ليوم 20 غشت والذي دعا جلالة الملك خلاله جميع المؤمنين من مسلمين ومسيحيين ويهود إلى العمل المشترك من أجل محاربة " مأساة العصر الحديث المتمثلة في التطرف والإرهاب " .
وأكد على ضرورة العمل " من أجل البحث عن أجوبة شاملة وشافية لهذه الإشكالية "، مشددا على ضرورة أن تنكب الهيئات والمنظمات الإسلامية على تكريس " الوقاية بدل العلاج " .
وقال إن النقاش حول ظاهرة التطرف والإرهاب يأتي في سياق دولي موسوم بارتفاع الهجمات الإرهابية كتلك التي هزت فرنسا وغيرها من البلدان الأخرى .
وأكد السيد كبيبش أن المسلمين يواجهون في مختلف دول العالم وبفرنسا على وجه الخصوص، بروز ظاهرة التطرف التي تهدد مختلف الفئات، خاصة الشباب منهم، مشيرا إلى أن السجالات المتكررة التي تشهدها فرنسا حول الموضوع " تجرم في الغالب المسلمين وتعمل بالتالي على تعميق الهوة بينهم وبين باقي المواطنين الفرنسيين " .
وأوضح أن مسلمي فرنسا لا يسعون " سوى إلى العيش بسلام وممارسة شعائرهم الدينية في جو من الطمأنينة والاحترام والعيش المشترك مع التشبث بالقيم الإنسانية والمواطنة الحقة والإخاء والتسامح " .
ويبحث المشاركون في هذا الملتقى الدولي الذي ينظمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، "المركز الدولي للحوار والبحث حول الهويات الذاتية والمجتمعية "، مختلف تمظهرات ظاهرة التطرف وأساليب اشتغالها وكذا الإشكالات التي تثيرها والتي تتقاطع مع ما هو ديني أو سياسي أو مجتمعي أو فكري .
كما يسعى هذا الملتقى الدولي، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى أن يشكل فضاء للتلاقي والحوار بين العديد من الأكاديميين والمتخصصين والباحثين الجامعيين المعروفين على الصعيد الدولي في محاولة لتحديد أساليب وأشكال صناعة التطرف وكذا المقاربات التي يجب اعتمادها لمواجهة هذه الظاهرة وفهم مرتكزاتها وآليات اشتغالها، إلى جانب البحث عن جذورها وأسباب بروزها في المجتمعات الحديثة .
ويشارك في هذا الملتقى الدولي مجموعة من الأكاديميين والمفكرين والفلاسفة والباحثين المتخصصين في العديد من الحقول المعرفية من بينهم دنيا بوزار وأحمد عبادي وآسية علوي بنصالح ومحمد الطوزي وبيير كريستوف كاتيلينو وعبد الله الوزاني ورشيد بنزين وكورتني إيدوين وإدريس الفاسي الفهري وفيكتور باليجا وبوستينزا وجون مارتان وغيرهم .




مواضيع ذات صلة