Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
شبكة تستدرج مضيفات وصحافيات مغربيات لتصوير مقاطع إباحيةاعتقال متشددين اسلاميين حاولا منع تنفيذ حكم قضائي بالقوة والتحريض على الاعتصام ضد قوات الأمن بتيفلت غوتيريس في أول تصريح له حول الصحراء المغربيةدراسة: 650000 امرأة فرنسية يخنّ أزواجهن الحاليينارتفاع أسعار اللحوم والبيض والأسماك والكهرباء والخضر في يناير الماضي بالمغربالعلماء توصلوا إلى حل لمشكلة رائحة العرق بطريقة غريبةحزب التقدم والاشتراكية يدين تنامي النزعة العنصرية اتجاه المسلمين والعرب بعدد من الدول الأوروبيةوزير الداخلية الإسباني: العلاقات مع المغرب سلسة ومبنية على الثقة مطلقةتوقيف مواطنين أجنبيين بمطار الرباط سلا للاشتباه في تورطهما في حيازة ومحاولة تهريب 2940 علبة سجائر مهربة السفير الجزائري ببروكسيل يعود الى الخوض في هذيانه وتحليلاته الغريبةالزيارة الملكية لزامبيا.. الشراكة التي يتيحها المغرب تحظى بالمصداقيةالمغرب يحقق رقما قياسيا في إنتاج السكر بلغ 607 ألف طناإيقاف 410 مرشدا سياحيا مزيفا بمدينة فاس الأسطورة شارل أزنافور في افتتاح مهرجان موازين إيقاعات العالم
فيديوهات
  • لص حاول سرقة دراجة لكن طاح من فوقها هادشي فشتوكة ايت باها

  • تفاصيل تفكيك شبكة إجرامية متورطة في سرقة ومحاولة بيع لوحة…

  • حادثة سير خطيرة بالطريق السيار

  • الرباط.. اختتام أشغال المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية

  • توقع موسم فلاحي جيد بالمغرب

  • فرحة دنيا بطمة بالسيارة الفارهة التي اهداها لها زوجها محمد الترك

  • الناظور تسجل اعلى نسبة تساقطات في المغرب و الامواج العاتية تغرق كورنيش المدينة

  • فيديو يهز الفايسبوك: هذا ما فعلت عصابة مسلحة بالسيوف في طنجة

  • التفاصيل الكاملة للهزة الأرضية التي تعرضت لها مدينة أكادير صباح الاثنين

  • تقارير تحذر من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر

  • الملك محمد السادس يجري مباحثات مع الرئيس الزامبي

  • هكذا تمت عملية اغتيال شقيق ديكتاتور كوريا الشمالية

  • تشييع جثمان بوستة بحضور الأمير الحسن والأمير رشيد

  • عاجل تحت الأمطار .. احتجاج النقابات التعليمية وسط الرباط

  • الملك محمد السادس يصل إلى زامبيا

  • 3 قتلى في حادثة سير على الطريق السيار بين البيضاء والمحمدية الأحد 19 فبراير

  • العلاقات بين المغرب وغانا

  • وصول جثمان الزعيم امحمد بوستة لمنزله بمدينة مراكش

  • الحسن الثاني الرجل الدي حير العالم

  • ترحيب كبير وفرحة عارمة للجالية المغربية بالزيارة الملكية لجمهورية غانا


فرانسوا غزافيي: المغرب وفرنسا " رفيقا سلاح في مواجهة الإرهاب "
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
فاس: كفى بريس
17 فبراير 2017 - 16:40

قال القنصل العام لفرنسا بفاس، فرانسوا غزافيي تيليت، الجمعة بفاس، إن المغرب وفرنسا " رفيقا سلاح في مواجهة الإرهاب " .
وأكد السيد غزافيي تيليت، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي حول موضوع "الفضاءات الجديدة للهوية .. صناعة التطرف"، أن المغرب وفرنسا " هما رفيقا سلاح في محاربة الإرهاب والتطرف. كما أنهما يتقاسمان نفس القيم " .
وأوضح أن القيم المشتركة " التي يؤمن بها كل من المغرب وفرنسا وينافحان عنها هي التسامح واحترام الآخر والعيش المشترك الذي يعني الحياة في مقابل الموت الذي يشيعه الإرهاب والتطرف والدفاع عن قيم التضامن والإخاء في مقابل الفردانية المقيتة للإرهابيين " .
ودعا المسؤول الفرنسي إلى ضرورة القضاء على ظاهرة الإرهاب والعمل على مواجهتها " بكل ثقة وعزم وذلك حتى لا نرتهن للخوف الذي يسعى إلى التغلغل داخل مجتمعاتنا "، مشيرا إلى أهمية " خوض المعركة ضد الإرهاب والتطرف على الأرض من أجل القضاء على هذه الظاهرة واستئصالها " .
وأكد في هذا الإطار، على أهمية الخطاب الملكي السامي ليوم 20 غشت 2016 والذي دعا جلالة الملك محمد السادس من خلاله المسلمين والمسيحيين واليهود إلى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة العنف والحقد والانغلاق على الذات بمختلف أشكاله وتجلياته .
وأشار السيد غزافيي تيليت إلى أن موضوع الإرهاب والتطرف " يشكل أحد الأولويات المحورية ضمن علاقات التعاون الفرنسي المغربي "، مؤكدا على أهمية التربية في تنمية وتطوير وإنعاش الحوار بين الديانات والحضارات .
وقال القنصل العام لفرنسا بفاس إن ممثلي الديانات الثلاث بفرنسا ( الإسلام والمسيحية واليهودية ) " أدانوا بصوت واحد وبطريقة واضحة الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا "، مؤكدين بصوت عال أن هذه الظاهرة " ليست لا من قريب ولا من بعيد ذات طابع ديني وإنما هي تحوير هجين وفظيع للدين " .
ومن جهته، أكد السيد أنور كبيبش رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنه وفي غياب " حل أو معجزة " لظاهرة التطرف والإرهاب يبقى من الضروري مضاعفة جهود جميع الفاعلين من أجل مواجهة هذه الآفة .
وأشاد السيد كبيبش بالخطاب الملكي السامي ليوم 20 غشت والذي دعا جلالة الملك خلاله جميع المؤمنين من مسلمين ومسيحيين ويهود إلى العمل المشترك من أجل محاربة " مأساة العصر الحديث المتمثلة في التطرف والإرهاب " .
وأكد على ضرورة العمل " من أجل البحث عن أجوبة شاملة وشافية لهذه الإشكالية "، مشددا على ضرورة أن تنكب الهيئات والمنظمات الإسلامية على تكريس " الوقاية بدل العلاج " .
وقال إن النقاش حول ظاهرة التطرف والإرهاب يأتي في سياق دولي موسوم بارتفاع الهجمات الإرهابية كتلك التي هزت فرنسا وغيرها من البلدان الأخرى .
وأكد السيد كبيبش أن المسلمين يواجهون في مختلف دول العالم وبفرنسا على وجه الخصوص، بروز ظاهرة التطرف التي تهدد مختلف الفئات، خاصة الشباب منهم، مشيرا إلى أن السجالات المتكررة التي تشهدها فرنسا حول الموضوع " تجرم في الغالب المسلمين وتعمل بالتالي على تعميق الهوة بينهم وبين باقي المواطنين الفرنسيين " .
وأوضح أن مسلمي فرنسا لا يسعون " سوى إلى العيش بسلام وممارسة شعائرهم الدينية في جو من الطمأنينة والاحترام والعيش المشترك مع التشبث بالقيم الإنسانية والمواطنة الحقة والإخاء والتسامح " .
ويبحث المشاركون في هذا الملتقى الدولي الذي ينظمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، "المركز الدولي للحوار والبحث حول الهويات الذاتية والمجتمعية "، مختلف تمظهرات ظاهرة التطرف وأساليب اشتغالها وكذا الإشكالات التي تثيرها والتي تتقاطع مع ما هو ديني أو سياسي أو مجتمعي أو فكري .
كما يسعى هذا الملتقى الدولي، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى أن يشكل فضاء للتلاقي والحوار بين العديد من الأكاديميين والمتخصصين والباحثين الجامعيين المعروفين على الصعيد الدولي في محاولة لتحديد أساليب وأشكال صناعة التطرف وكذا المقاربات التي يجب اعتمادها لمواجهة هذه الظاهرة وفهم مرتكزاتها وآليات اشتغالها، إلى جانب البحث عن جذورها وأسباب بروزها في المجتمعات الحديثة .
ويشارك في هذا الملتقى الدولي مجموعة من الأكاديميين والمفكرين والفلاسفة والباحثين المتخصصين في العديد من الحقول المعرفية من بينهم دنيا بوزار وأحمد عبادي وآسية علوي بنصالح ومحمد الطوزي وبيير كريستوف كاتيلينو وعبد الله الوزاني ورشيد بنزين وكورتني إيدوين وإدريس الفاسي الفهري وفيكتور باليجا وبوستينزا وجون مارتان وغيرهم .




مواضيع ذات صلة