Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
يتيم: صمود بنكيران لا يعني تخاذل العثماني فكلاهما كان مصيبا بحسب المعطيات المتوفرةمحمد معروف: "وداعا يا زعيم حزب ثورة الصناديق!"مصطلحات عيوش بالدارجة تدخل إلى مقررات التعليماللجنة المركرية للتأديب توقف عددا من المدربين واللاعبينملكة جمال الكون: تعرضت للسخرية في مراهقتي .. والسبب!ناسا: اكتشاف ثقب أسود يتحرك في الفضاء بسرعة 4.7 مليون ميل بالساعةرويترز: تعيين العثماني ينهي "ظاهرة بنكيران"الحكومة الجديدة..تمخض الجبل فولد فأرا !اللجنة التنفيذية تقترب من عقد اجتماع المجلس الوطني لعزل شباط والأخير يأمر بإغلاق المقر العامتركيا تسلم المغرب متهما في قضية مقتل النائب البرلماني عبداللطيف مرداسجريدة "التجديد" موقع "جديد بريس" يتوقفان عن الصدور العثماني: الحكومة لن تتشكل قبل أسبوع على الأقلمحامية: امتناع المتهمين عن الإجابة عن أسئلة دفاع المطالبين بالحق المدني يعتبر "هروبا من حقيقة تورطهم"الوكيل العام: جريمة مقتل النائب عبداللطيف مرداس مرتبطة بالجنس والمال ولا علاقة لها بالسياسة والإرهاب
فيديوهات
  • مقتل البرلماني مرداس .. تفاصيل جديدة وتغطية إعلامية واسعة لإعادة تمثيل الجريمة

  • طريف: العثماني وإيقاعات أحواش

  • نيجيريا تستلم أزيد من 100 ألف طن من الأسمدة المغربية

  • احراق حافلة الشرطة و مركز شرطة في مدينة امزورن

  • رئيس الحكومة المكلف يعلن عن الأحزاب المشكلة للحكومة المقبلة

  • إعادة تمثيل جريمة قتل البرلماني مرداس تحت حراسة أمنية مشددة

  • بعد الديبرورتيفو..لاعب المنتخب المغربي فيصل فجر يختار هذا…

  • تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي

  • إستئناف محاكمة كديم ازيك

  • قناة الاولى المغربية تكشف القاتل الحقيقي للبرلماني مرداس

  • المغرب ينتصر على بوركينا فاسو

  • بنكيران ينوب عن الملك محمد السادس و يودع ملك الاردن

  • سعد المجرد بطل الحلقة الثالثة من برنامج على شط الهوى

  • في قلب أشغال القطار الفائق للسرعة "التيجيفي"

  • رونار واعتزال بنعطيّة

  • الملك محمد السادس والعاهل الأردني يدشنان التظاهرة الثقافية والفنية "إشعاع إفريقيا من العاصمة"

  • الملك محمد السادس يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف العاهل الأردني

  • الملك محمد السادس يستقبل ملك الاردن عبد الله الثاني في حفل تاريخي بالرباط في حظور بنكيران

  • هذه هي زوجة رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني

  • قناة الجزيرة تسلط الضوء على مشروع المدينة الذكية بطنجة بشراكة بين المغرب و الصين


دراسة إيطالية تكشف فوائد الرقص
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: وكالات
17 فبراير 2017 - 13:40

كشفت دراسة إيطالية أن للرقص فوائد عديدة للصحة، فقد يكون مفيدًا للذين يعانون من أمراش القلبوالأوعية  الدموية.

وقالت الدراسة إن الأشخاص المصابين بقصور في القلب يمكن أن تتحسن حالة قلوبهم من خلال ممارسة الرقص، لأن هذا التمرين يساعد على تشغيل التنفس، وهو يشبه ركوب الدراجات أو رياضة المشي.

إنقاص الوزن

فقدان الوزن هو واحد من الآثار المحتملة للرقص على أجسادنا، ولقد كشفت دراسة أجرتها Journal of Physiological Anthropology أن برنامجًا لتمارين الرقص يتيح فقدانًا في الوزن وزيادة في قوتنا الجسدية، مثل ركوب الدراجات أو الركض.

زيادة الطاقة

ووفقا لدراسة أجرتها The Scholarly Publishing and Academic Resources Coalition يمكن لممارسة الرقص أن تساعدك على استعادة الطاقة، باتباع برنامج رقص أسبوعي تستطيع أن تحسن المردود الجسدي ومستوى الطاقة البدنية.

مرونة وقدرة على التحمل

الرقص أحيانًا يتطلب مستوى عاليًا من المرونة، معظم دروس الرقص تبدأ بتمارين الاستعدادات (التسخين) التي تشمل تمارين المرونة والتمدد، فعند الرقص، عليك أن تحاول الوصول إلى بعض المناطق من الجسم بيدك، الأمر الذي يتطلب عمل كل مجموعات عضلاتك.

كما يحسن الرقص قوتك، فالعديد من أساليب الرقص، بما في ذلك الباليه، تتطلب القفز في الهواء، وهو ما يتطلب قوة في العضلات على مستوى عضلات باطن الركبة.

الرقص نشاط بدني ينمي تحمل الجسم، بإجبار العضلات على مقاومة أفضل لوزن جسمك، القدرة على التحمل والمقاومة تتجسدان في قدرة عضلاتك على العمل القوي لفترات قد تطول دون الشعور بالتعب، وهو ما يعني أن الرقص بانتظام قد يساهم إلى حد كبير في تحسين جميع هذه الجوانب.

:فوائد الرقص للمعنويات

لكي تكون سعيدًا

عمومًا، الناس يرسمون ابتسامة كبيرة عندما يرقصون، فالابتسام طبيعي جدًا أثناء الرقص، فهو يتيح بالفعل التمتع بالرقص، لإعطاء نفخة هواء إلى الروح، بغض النظر عن عمر الشخص أو جنسه.

ضد التوتر والاكتئاب

لقد ثبت أن الرقص يمكن أن يساعد في مكافحة الإكتئاب وتحسين احترام الذات والثقة بالنفس، وهو أمر مهم جدًا،  لاسيما عندما نعرف إلى أي درجة ينتشر الاكتئاب عند المراهقين أو البالغين من جميع الأعمار.

وأوضحت دراسة أجرتها International Journal of Neuroscience (المجلة الدولية لعلم الأعصاب) أن العلاج عن طريق الإيماءات وحركات الرقص تتيح علاج الاكتئاب والتوتر، بفصل قدرتها على التحكم في مستويات السيروتونين والدوبامين في الجسم.

وما دام الرقص هو نشاط اجتماعي، فإنه يساعد على التخلص من مشاعر العزلة الموجودة عند الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، أو في بعض الأحيان عند أولئك الذين يعيشون لوحدهم.

المزيد من الثقة واحترام الذات

الرقص يساعد على نمو الثقة بالنفس، ففي كل مرة تتعلم فيها خطوة جديدة من الرقص فإن ثقة واحتراما للذات ستنتشران فوق الجوانب الأخرى من حياتك.

الرقص نشاط اجتماعي، وقد أظهرت الدراسات أيضًا أن التنشئة الاجتماعية والعلاقات القوية مع الأصدقاء تؤدي إلى تقوية  شعور احترام الذات، وإلى تبني موقف إيجابي في الحياة، لذا يوفر الرقص فرصة التعرف على أشخاص آخرين، وعلى الدخول في جو من الرفاه النفسي.

:فوائد الرقص للدماغ

للذاكرة

وفقًا لدراسة أجرتها مجلة “نيو انغلاند” للطب والرقص، يتيح الرقص الاحتفاظ بذاكرة جيدة، ومنع ظهور الخرف مع التقدم في السن، وقد أظهر العلم أن التمارين الرياضية يمكن أن تقلل من فقدان حجم وحدة التخزين في الحصين، وهو الجزء الذي يتحكم في الذاكرة في الدماغ، والذي يتقلص شكله طبيعيا خلال الكبر، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل في الذاكرة، أو الخرف.

ضد مرض الزهايمر

كشفت دراسة أجريت على كبار السن ونشرت في مجلة “نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين” أن الرقص يساعد على تجنب الآثار السلبية لمرض الزهايمر والخرف الأخرى.

وقد تبين أيضًا بالتجربة أن الرقص يحسن حدة الذهن عند الأشخاص من جميع الأعمار، وأن كثيرًا من الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض قد تمكنوا من تذكر بعض الأوقات عندما كانوا يرقصون على أنغام كانوا يعرفونها.

للذكاء

العديد من الكتب والكتابات تناولت فوائد الرقص خلال القرون الماضية، مع التأكيد على كون أن الرقص نشاط بدني، لكن في أيامنا هذه تشير الدراسات إلى أن الرقص يمكن أن يحقق الكثير لذكائنا، ويحسن الحدة الذهنية، ويساعد على اتخاذ قرارات سريعة، وحتى على علاج حالة الذاكرة.

ويمكن بالتالي أن نستنتج أن أخذ دروس في الرقص يمكن أن يساعد على تحدي العقل وتنشيط أجهزة الدماغ التواصلية عن طريق توليد وصلات عصبية جديدة.

على أي نوع من الموسيقى نرقص؟

هناك العديد من أساليب الرقص، من موسيقى الجاز، والزومبا، والهيب هوب، والباليه.. إلخ، إلى الرقص المعاصر، فلكل نوع من هذه الأنواع المختلفة من الموسيقى رقصته الخاصة، ولكن الهدف يبقى هو نفسه، الحصول على المتعة وعلى لمسة من الإيجابية للصحة وعلى جميع المستويات.




مواضيع ذات صلة