Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
شبيه نوال الزغبي يخرج عن صمته!! ماذا قال وما الذي أغضبه؟ّالمكتب المسير للرجاء يلغي عقد الجمع العام الاستثنائي ويقرر مجالسة المدرب و دفع مستحقات اللاعبينالباني ويلدريم يخطفان الأنظار في العرض الأول للفيلم يلعب بطولته مراد ( صور)قلة النوم تسبب الوفاة المبكرة وأمراضاً أخرى لا يمكن الشفاء منهاصباغ يغتصب سيدة حامل في شهرها السادس بصفرو بعد أن قام باختطافها من قلب المدينةالمغرب والأردن: علاقات سياسية متميزة وآفاق اقتصادية واعدةرئيسة باديما: المغرب يضطلع بدور كبير في تنمية إفريقيالمنع تساقط الشعر والصلع... ترامب يتناول دواء يقود إلى الانتحار رجل بالدار البيضاء يمزق الأعضاء التناسلية لطليقته بعصا لشكه في إقامتها علاقات جنسية عودة التساقطات المطرية إلى النصف الشمالي من المملكةسعيد لكحل: غمة بنكيران وانزاحتفتح باب الترشح لجائزة الصحافة الفلاحية والقروية‎بنكيران: علاقتي بتشكيل الحكومة انتهت ارتفاع قتلى الهجوم على مبنى البرلمان البريطاني إلى 5 أشخاص
فيديوهات
  • الملك محمد السادس يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف العاهل الأردني

  • الملك محمد السادس يستقبل ملك الاردن عبد الله الثاني في حفل تاريخي بالرباط في حظور بنكيران

  • هذه هي زوجة رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني

  • قناة الجزيرة تسلط الضوء على مشروع المدينة الذكية بطنجة بشراكة بين المغرب و الصين

  • مدينة محمد السادس الجديدة

  • العماري يصل لمقر حزب البيجيدي لملاقاة العثماني

  • موقف أخنوش وساجد من المشاورات الحكومية

  • القيادي الاستقلالي السوسي الموساوي: حزب الميزان مازال متشبث بقرار مجلسه الوطني

  • أنشطة ملكية بطنجة

  • مغربي حر يبهدل مساندة لعصابة البوليساريو في مسيرة بفرنسا

  • لهدا السبب يفضل عبد الحق بنشيخة التدريب في المغرب عوض الجزائر

  • تفاصيل أوفر عن حريق سلا الذي أودى بحياة إطفائي

  • مغاربة يبهرون لجنة "أراب كوت تالنت" ويحصلون على "الباز الذهبي"

  • الرباح : "لا تغيير.. العثماني هو بنكيران"

  • العثماني في تصريح قبل المجلس الوطني

  • بنكيران يحسم مستقبله السياسي:انتهى الكلام وانتهى بنكيران

  • بورتريه... سعد الدين العثماني

  • الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة

  • تقرير عن صناعة السيارات في المغرب

  • تعيين الملك للعثماني رئيسا للحكومةعلى قناة فرنسية


اللغة مشترك متماسك بين الأمازيغي والعربي في المغرب
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
أحمد المريني
07 فبراير 2017 - 18:23

عبر التاريخ ظلت اللغة عنوانا بارزا من علامات الانتماء الجهوي حتى في أضيق مساحاته في كل منطقة من بقاع العالم، وهذا الانتماء قد يتكسر بفعل عامل التأثير والتأثر خلال الاتصال والتواصل بين الشعوب، بفعل قوة الثقافة المهيمنة، أو من خلال التفاعل والتشارك في بناء نموذج يتداخل فيها المحلي بالخارجي. ومن ثم ينتج حضارة ذات منتج ثقافي وفني ومعماري وتراثي مشترك وخاص...

ومع استحضار حالة المغرب تظهر تلك العلاقة التشاركية المتينة التي حدثت وسط المغاربة بين اللغتين الأمازيغية والعربية. فمنذ وصول الفاتحين العرب إلى المغرب، أقبل المغاربة دون تردد على اعتناق الدين الاسلامي الذي يتطلب بالضرورة التعرف على اللغة العربية نظرا للتمازج والارتباط الوثيق بين الدين واللغة ، محافظين على انتمائهم اللغوي الأمازيغي والعادات والقيم المحلية، حيث ظلت راسخة إلى الحاضر، ولم تتعرض الثقافة الامازيغية إلى تعطيل منتجها من طرف العنصر العربي، بل أصبح الطرف الأمازيغي من يتولى الدفاع عن اللغة العربية وخدمتها علما وتأصيلا وتدريسا.

والخلاصة أن هذا المشترك بين الأمازيغي والعربي دينا وثقافة ولغة .. أنتج النموذج المغربي، جعله يؤسس لحضارة مغربية عريقة نمت وتطورت وازدهرت وتوسعت جنوبا وشمالا وغربا، واستمرت لعقود تنتج .. خلفت إرثا حضاريا وثقافيا واضحا لا ينكره أحد.

وهذا المكون الحضاري المغربي المتميز، لم يخفت إلا بعد أن فقد المغرب هيبته وقوته في شمال غرب إفريقيا أواسط القرن التاسع عشر، بداية بمعركة إسلي ومرورا بحرب تطوان، ووصولا إلى الغزو الاستعماري الفرنسي والإسباني بداية القرن العشرين، وما تلته من محاولات المستعمر في فك ذلك التزاوج الحضاري المحكم بين المكونات الثقافية واللغوية للمغاربة، وإحداث بديل أجنبي بفعل الهيمنة التي يمتلكها ليحل محلها.

ونتيجة لهذا العلاقة القوية التي نسجت بقوة ومتانة ، نجح مؤقتا في إحداث رجة في وسط مغربي ضيق سبق إعداده للقيام بالمهمة المنوطة به، لكن محاولاته فشلت جماهيريا وشعبيا في فك الارتباط ثقافيا ولغويا بين المغاربة رغم إصرار المستعمر كما هو الحال في إحداث الظهير البربري، أو ما تقوم به بعض المؤسسات الثقافية الدولية والمحلية من محاولات بهدف تفكيك البناء الحضاري وخلخلة التماسك الاجتماعي المغربي.

لقد عاشت اللغة العربية والأمازيغية في المغرب جنبا إلى جنب في تماسك قوي منذ حوالي خمسة عشر قرنا. واستطاعت أن تصمد في أعتى العواصف والرياح العاتية الشرقية والغربية التي هبت من كل صوب، بهدف النيل من هذا التماسك.

ويسود الاعتقاد لدى العديد من اللسانيين والباحثين في مجال اللغة بالمغرب، أن التزاوج بين العربية والأمازيغية سيستمر تأثيرا وتأثرا إلى الأبد... ولن ينخدع بالمتغيرات والشعارات الفضفاضة التي تحمل شعارات القوانين المحلية والدولية، حتى مع هبوب الرياح العاصفة، بحكم أن البناء محكم ومتماسك في أساسه منذ أزيد من أٍربعة شعر قرنا.

*دكتوراه في الصحافة ، أستاذ زائر لمادتي الصحافة والاتصال بجامعة عبد الملك السعدي ، إعلامي ومدير مجلة تطوان على النت.




مواضيع ذات صلة