Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • بعد الديبرورتيفو..لاعب المنتخب المغربي فيصل فجر يختار هذا…

  • تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي

  • إستئناف محاكمة كديم ازيك

  • قناة الاولى المغربية تكشف القاتل الحقيقي للبرلماني مرداس

  • المغرب ينتصر على بوركينا فاسو

  • بنكيران ينوب عن الملك محمد السادس و يودع ملك الاردن

  • سعد المجرد بطل الحلقة الثالثة من برنامج على شط الهوى

  • في قلب أشغال القطار الفائق للسرعة "التيجيفي"

  • رونار واعتزال بنعطيّة

  • الملك محمد السادس والعاهل الأردني يدشنان التظاهرة الثقافية والفنية "إشعاع إفريقيا من العاصمة"

  • الملك محمد السادس يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف العاهل الأردني

  • الملك محمد السادس يستقبل ملك الاردن عبد الله الثاني في حفل تاريخي بالرباط في حظور بنكيران

  • هذه هي زوجة رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني

  • قناة الجزيرة تسلط الضوء على مشروع المدينة الذكية بطنجة بشراكة بين المغرب و الصين

  • مدينة محمد السادس الجديدة

  • العماري يصل لمقر حزب البيجيدي لملاقاة العثماني

  • موقف أخنوش وساجد من المشاورات الحكومية

  • القيادي الاستقلالي السوسي الموساوي: حزب الميزان مازال متشبث بقرار مجلسه الوطني

  • أنشطة ملكية بطنجة

  • مغربي حر يبهدل مساندة لعصابة البوليساريو في مسيرة بفرنسا


طلحة جبريل: ملاحظات حول الحملة الإنتخابية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
طلحة جبريل
04 أكتوبر 2016 - 11:44

تحاول الأحزاب السياسية جاهدة خلال هذه الحملة الإنتخابية إبتكار طرائق جديدة، للتواصل مع الناخبين.
على الرغم من أن أساليب وصول المرشحين إلى الناخبين لم تتغير كثيراً فإن هناك بعض المظاهر اللافتة. ثمة ملاحظات يمكن رصدها بوضوح.
لنبدأ بالبرامج .
يوجد تشابه كبير في برامج عدد من الأحزاب التي تأمل كسب أصوات الناخبين في إقتراع يوم الجمعة المقبلة.
التشابه في البرامج ربما يكون مرده إلى إن المشاكل واضحة في إذهان الجميع، لكن الخلافات تكون حول الحلول وكيفية الوصول إليها.
على مستوى الشعارات من الواضح أن أي حزب سعى ليبتكر شعاراً أساسياً مختلفاً، لكن في بعض الأحيان كانت الخيارات غامضة لغة ومعنى.
إذا رتبنا الأولويات التي حددتها برامج الأحزاب سنجد أن معظمها ركزت على مسألة “التشغيل” في برامجها ووعودها الإنتخابية، وأضافت في الغالب إلى هذه القضية “التعليم” و“الصحة”.
بعضها ذهب بعيداً وطرح أمور لها علاقة بتحقيق الرفاهية.
تسود نغمة إنتقادية بين الجميع سواء كانت أحزاباً مشاركة أو معارضة أو لم تكن هنا أو هناك.
الملاحظ أن القضايا المتفردة لا توجد، والغالب هو التوجه نحو القضايا المعيشية، والإجتهاد في البحث عن “فضائح”، وفي بعض الأحيان سرد “حكايات”.
في مجال “التعليم” وطبقاً لما قرأت في صحف ومواقع ومنشورات وسمعت عبر إذاعات، يبدو القاسم المشترك إصلاح التعليم وتعميم المدارس، وربط التعليم بحاجيات سوق الشغل، لكن دون حيثيات واضحة بشأن “الإصلاح” أو إقتراحات محددة حول كيفية “التعميم”، أو تدابير مفترضة ليرتبط التعليم بالتشغيل.
تدعو جميع الأحزاب الناخبين إلى الإقبال بكثافة نحو صناديق الإقتراع ، وتتفق حول محاربة التجاوزات خاصة توزيع الأموال.
تقول الأرقام المتعلقة بالناخبين التالي :
‫عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 15 مليونا و702 ألف و 592  ناخب . ‬
يتوزع الناخبون ما بين 55 بالمائة من الذكور في حين تبلغ نسبة النساء الناخبات 45 بالمائة .
55  بالمائة من الناخبين يوجدون في المدن في حين يوجد 45 بالمائة في البادية.
أغلبية الناخبين  من الشباب والشيوخ، وفي هذا الصدد نجد أن 30 بالمائة تقل أعمارهم عن 35 سنة، مقابل 43 بالمائة تتراوح أعمارهم بين 35 و54 سنة و27 بالمائة أعمارهم أزيد من 54 سنة.
طبقاً لهذه الأرقام فإن مشاركة 12 مليون ناخب في الإقتراع سيعني أن رقماً كبيراً جداً شارك في الإقتراع قياساً للمشاركات السابقة، إذ ستصل نسبة المشاركة في هذه الحالة إلى 75 بالمائة من الناخبين.
يلاحظ  في هذا الصدد أن حملة حث الناخبين على المشاركة قوية جداً في الوسائط المكتوبة أو المسموعة أو المرئية. كما يلاحظ أن عملية شرح طريقة التصويت للناخبين واضحة ومباشرة ومفهومة لجميع الناخبين، سواء كانوا من المتعلمين أو الذين لم يكن لهم نصيب من التعليم.
على مستوى النوع هناك تفوق للذكور بين الناخبين، لكن مع إحتمال توجه عدد أكبر من النساء نحو صناديق الإقتراع يبدو مراهنة بعض الأحزاب على النساء منطقياً، على الرغم من أن هناك فارقاً كبيراً بين عدد المرشحين والمرشحات، بغض النظر عن اللائحة الوطنية للنساء التي ستضمن وصول ثلاثين إمرأة إلى مقاعد مجلس النواب.
هناك من يرجح إرتفاع نسبة التصويت في البادية بسبب تأثير الزعامات المحلية من المرشحين، في حين يعتقد آخرون أن إرتفاع نسبة الوعي في المدن ستجعل إرتفاع عدد المصوتين في المدن أكبر من عددهم في البوادي.
أهم كتلة ناخبة من حيث السن تضم شباباً وكهولاً، وهو ما يعقد الأمر قليلاً عند مخاطبة الناخبين، إذ أن إهتمامات وإنشغالات الشباب ليست مماثلة لما يهتم به الكهول.
إنتقل  إلى أساليب التواصل بين المرشحين والناخبين.
معظم المرشحين يعتمدون طرق تقليدية، على الأقل هذا ما يبدو واضحاً في المدن. لذلك يكون الرهان الأساسي  في الغالب على أشخاص وسطاء بين المرشح والناخب سواء في المدن أو القرى. هؤلاء الوسطاء يكون دورهم إقناع الناخبين وتحفيزهم على التصويت على هذا المرشح أو ذاك، وهي مهمة صعبة ومعقدة.
ثم هناك التجمعات الإنتخابية في المدن لقيادات الأحزاب و في القرى للمرشحين أنفسهم، إضافة إلى المنشورات والدعاية عبر وسائل الإعلام.
لجأ بعض المرشحين إلى الشبكات الإجتماعية والتواصل المباشر مع الناخبين. يلاحظ في هذا الجانب أن الدعاية عبر الشبكات الإجتماعية تركز على “سلبيات” المرشحين المنافسين وفي بعض الأحيان على “فضائحهم” وهي في معظمها قد تكون مختلقة ومفبركة. المؤكد أن الشبكات الإجتماعية خاصة “فيسبوك” و “ وآتس أب” لا تحظى بمصداقية تجعلها مؤثرة في إختيارات الناخبين.
لم يصل التواصل المباشر  بعد الى أسلوب “ من باب إلى باب” المعتمد في أوربا وأميركا، لكنه في بعض الأحيان يكون من “شارع إلى شارع” أو “ من مقهى إلى مقهى” ، وفي البادية “من سوق إلى سوق”.
يعتقد كثيرون أن أسلوب خوض الحملة الإنتخابية “من باب إلى باب”  يكون سلبياً، إذ أن طرق أبواب الشقق والمنازل خاصة إذا كان الوقت غير ملائم ربما يثير إستياء وغضب الناخبين ، في حين يختلف الأمر في الأسواق والمقاهي.
أسلوب المناظرات، سواء كانت مباشرة أو عبر وسائط إعلامية، منعدم بين المرشحين.
في حين تركز بعض الصحف الورقية على الغرائب والعجائب، وبعضها آثر السلامة بحيث تجتهد في التنقيب عن أخبار لا علاقة لها بالإنتخابات ، وتغرف من تشوهات المجتمع لتجد مخرجاً له في أيام الحملة الإنتخابية.




مواضيع ذات صلة